الرئيسية نظام الكفالة أيتامنا يكبرون رسائل من الأيتام معرض الصور اتصل بنا

.:. دخول الكفلاء .:.
اسم دخول:
كلمة المرور:
 
نسيت كلمة المرور!
عدد المتصفحين الحاليين : 15829

     كلمات ليست كالكلمات ....

دمعة والد..

جلس أمام صورة ابنه المتوفى وجعل يبكي ودمع الرجل غالٍ..وقال:( رح يعيش أولاد ابني أيتام متل جدهم ..وما يتذكروا من أبوهم إلا متل ما بتذكر يوم مات أبي  بتذكر أنو كان عمري أربع سنوات .. مابتذكر وجه أبي بس بتذكر أني بكيت كتير على صدره وهو ميت لحتى نمت وبعدين أجو فيقوني و أخدوه وغسلوه ....وبعدها غاب)

......................................................................................................

ليش مابنادي بابا

طفل لم ير والده ولم يعرف معنى كلمة بابا ..أتى أمه يوماً غاضباً من أخواله الذين  ينادون والدهم أبي وهو يناديه جدي وقال لأمه : (ليش الكل بينادو بابا وأنا بنادي جدو؟؟؟)

................................................................................................................

ألاعبهم كأني والدهم ....

بالكرة ألاعبهم وأتصارع معهم وأخرج إلى الحارة القريبة وأمرح معهم لأنني أريدهم أن يلعبوا ويضحكوا بكل طفولتهم حتى وإن فقدوا والدهم ..

....................................................................................................................

 

تعال وشوفنا

يد طفلة سمراء في ليلة ظلماء تبكي وتكتب رسالة لوالدها المتوفى (بابا تعا شوفنا أخي ..ابنك.. بدو يقلعنا من البيت لأنو بدو يتزوج وماما اللي ربته وتعبت عليه كل يوم بتنام بكيانة من القهر..يا بابا ليش رحت وتركتنا ..أمانة ابعتلي رسالة وقلي شو أعمل أنا بحب أخي وما بدي تزعل أمي ...بابا ابعتلي وقلي أنك لساتك  بتحبنا)   

.........................................................................................................

أريد أن ....

تراه أمه من بعيد عندما ينادي ابناء عمه  والدهم أمامه  ويتمنى لو يردد هذه الكلمة فيقف من بعيد وينادي عمه بصوت خافت لاتسمعه إلا أذن أمه : (بابا..بابا)

وعندما ينتبه العم إليه يقول له (عمو  اشتقتلك ما بدك تحملني)

سألته أمه  لماذا تنادي عمك - بابا-  بصوت خافت ؟أجاب (خفت أنسى كلمة بابا )

......................................................................................................................

كأنه أبي

ماتزال ترى زوجها في كل الوجوه ..في وجه أخيها وأبيها و في وجوه الكثيرين وكانت تكبت دمع ذكراه في داخلها من أجل ابنها الذي كان يراقب كل تصرفاتها..وفي يوم مرت معه برجل يرتدي سترة تشبه سترة زوجها فأشاحت بوجهها عنه لكنه قال لها(ماما بتعرفي بمين ذكرني هاد الزلمة و للا أنت  نسيتيه و ماعاد حدا ذكرك فيه؟)وأخذ يبكي فضمته أمه لها وقالت(شفته وتذكرت أبوك متل ما أنت تذكرت بس ما كان بدي أحكي مشان ماتزعل يا ابني)

ماما لاتمزحي علينا

في كل يوم  تضع تحت الوسادة هدية صغيرة وتقول لابنتها(هي هدية من بابا بالجنة) ...وابنها ذو الستة أعوام يراقبها ويبتسم....وفي مرة كانت كعادتها تقدم لابنتها الصغيرة لعبة وتخبرها بأن هذه هدية من والدها اقترب الصغير وهمس في أذنها(ماما أنا بعرف أنو بابا مات ...لاتمزحي علينا وتقولي بابا جابلكم  الأغراض من الجنة... وإذا بدك أنا بخبر أختي وما بخليها تبكي )

.............................................................................................................................

بابا... احملني

تذهب الصغيرة لزيارة منزل جدها فتجلس جدتها وتضمها إليها وتبكي وتشم فيها رائحة ابنها الذي توفي شاباً ثم تقعد معها لتريها صورة والدها وتعرض لها أفلام طفولتها مع والدها وهو يحملها على ظهره ويداعبها...يشتد الغم بالصغيرة من هذا الفيلم  وعندما ترجع إلى منزلها مع والدتها ترفع يدها الصغيرة إلى (بابا جدو)والد أمها المريض وتطلب منه أن يحملها وعندما تيأس تذهب إلى أمها باكية وهي تقول:(ماما ليش باب اللي بالفيلم بيحملني وبابا جدو  ما بيقدر يحملني ) فيبكي الجد ويناديها ( تعي بابا لأحملك متل بابا اللي بالفيلم )

 هل تسمحين لي ؟؟

كانت الأم تنادي والدها ( بابا شو بتحب أطبخلك اليوم ) فاقتربت منها ابنتها الصغيرة وقالت ( ماما ...أنا بعرف أنو بابا مات بس بدي نادي لأبوك بابا ... بتسمحيلي ؟؟)

..................................................................................................

نحنا أيتام ؟؟

لكل منا صوت في داخله لايسمعه أحد من الناس ، قد يرفض هذا الصوت بعض الحقائق رغم أن العقل الواعي مقتنع بها تماماً...وهذا ما حصل في قصة هذا الطفل الذي أخذته أمه معها يوماً لمقابلةصاحب المنزل الذي تستأجره وكانت قد أخبرته بخبر وفاة زوجها وعدم قدرتها على دفع الأجرة حالياً فما كان منه إلا أن يهددها برميها في الشارع مع أولادها فبدأت الأم تستدر عطفه وابنها إلى جانبها مشغول بمشاهدة حشرة صغيرة تمشي على الأرض و قد حسبه الكبار لاه عن حديثهما فجعلت الأم تشرح وضعها لصاحبة المنزل وتبكي والطفل متشاغل ثم قالت لها(ياستي شوأعمل والله ماعم لاقي شغل عندي هالأيتام الصغار) عند هذه الكلمة خرج الطفل من تشاغله وكأن هذه الكلمة هزت كل كيانه فسأل أمه مستغرباً أو رافضاً سألها سؤالاً يستغرق كل التساؤلات 

لقد رفع رأسه الصغير والتفت بوجهه البرئ قائلاً(ماما....نحنا أيتام؟؟؟؟)

.............................................................................................................

ما معنى أبي؟؟

توفي والده وهو جنين في بطن أمه فلم يكتب له أن ينادي بابا أبداً ولم يعرف يوماً معنى هذه الكلمة إلى أن رأى أولاد خاله ينادون لوالدهم (بابا جبلنا أكلات طيبة) فسأل أمه(ماما..شو يعني بابا؟؟ هو زلمة بيجيب أغراض  و بيروح ؟؟)

...........................................................................................................

بابا شوف

وقف على قبر أبيه يغسله براحته التي لم تبلغ الخمس سنين مقلداً إياه عندما كان يزور معه  قبر جدته ،وأمه تقف إلى جانبه وتحمل أخته التي أنجبتها حديثاً ولم يكتب لأبيها رؤيتها،فأخذ الطفل بيد أمه وأدناها من القبر قائلاً(بابا اطلع وشوف صار عنا بنت جديدة اسمها رفيف)

.....................................................................................

 

ألست ابنتك ؟!

يقول والدي أنت نستقبلك لكن أولادك ليسوا أولادنا اتركيهم عند أهل أبيهم المرحوم هم أولى بهم .....

أترك أولادي ببساطة.....أبي أرجوك فكر قليلا بتلك الكلمة ماذا ستفعل بقلبي الملتاع...

.....................................................................................

لو كنتِ أنا

قالت  أمي باللغة الدارجة( زتي أولادك عند بيت عمهم لأن خالهم ماله مجبور بمصروفهم)

غاب عن أمي أنها أم ... ترى ماذا كانت تفعل لو كانت أنا....

.................................................................................................

أخ ؟؟؟ أَم آه ؟؟؟

أخي الغالي أرجوك ارحم يتم بناتي .. لا تمنع أبي من الإنفاق بحجة أنهن لسن من دمكم  ولحمكم...

لا تزد فاجعتي بزوجي ... لا تطردني من بيت أهلي ...

لا تجعل فؤادي يصرخ الآه فلا يجد عطف أب أو حنان الأخ...

......................................................................................................

أنا المسؤول

ماما ما تخافي علينا من الفقر..لا تخافي على أخواتي أنا معهم عيني عليهم، مو بابا وصاني فيكم قبل ما يموت وقلي:يا ابني عينك على أخواتك وأمك ...لا تشوفيني صغير بس أنا المسؤول

..............................................................................

 

كان قاسياً

تزوجته غصباً وعشت معه غصباً..كان يشرب الخمرة ويضربني وفي كل مرة كان يجلس أرضاً ويبكي كالطفل الصغير ويعدني أنها المرة الأخيرة..ويعود لضربي في كل مرة ويعود للبكاء .... إلى أن نفد صبري مرة فأطلقت دعائي( يا رب تفرج همي  وتخلصني ) فاستجيب دعائي وتخلصت من عذابي ورغم يتم أولادي أنا مرتاحة الآن...

...............................................................................................

ثوب أمي

إلى متى يا حفيدي ستبقى تحرق فؤادي.. فوق حرقته على فقد والديك ..إلى متى ستظل تلاحق ثياب أمك في كل النسوة اللاتي تراهن...إلى متى أراك تذبل أمامي حنين اًلحضن أمك...أرجوك كفى فقلب الجدة يكاد ينفطر

.........................................................................................................

بدي وحدات

مازال لا يصدق وفاة والده رغم أنه رآه في الكفن .... مازال حين يرى صورته يقبلها ويقول لأمه

( ماما أنا ما عشت كتير مع أبي...أمي أنت معك وحدات؟ خليني أحكي معه ...بس كلمتين قله كيفك  بابا وبسكر ومابخلي وحداتك يخلصو )

..............................................................................................................

قلبي بكى

سألته أمه :ليش ما بكيت يوم مات أبوك ؟أجابها الصغير:أنا ما بكيت يا أمي لكن قلبي بكي

........................................................................................................

 

رجل بمعنى الكلمة

مات  والده وهو ابن خمس سنوات فأمسك عن البكاء وأخذ يؤنب أمه(ماما لا تبكي لأنو بابا مات شوفيني شلون ماعم أبكي لأني رجال)

...................................................................................................................

 

 

لو يعلم الأبناء

يضربني لكني أحبه

قالت للطبيب ابني يضربني لكـن قلـبي لايحمل لـه إلا الـمحبة والرضا لأننـي أنـا السبــب في هـذه الحال التي وصل إليها لأنني أعاني من وسواس قهري دمر حياتي وحياة أولادي لن أعنفه وقد فقد والده الذي كان يخفي حقيقة ما أعانيه لن ألومه على أفعالي بل سأسكن مع أهل أبيه ليخالط آخرين عقولهم سليمة  أكثر من عقلي فأنا أخاف عليهم مني

...................................................................................................................

 

 

مذكرات يتيم

لا تروحي

في كل مرة تخرج أمهم إلى العمل يتمسك الابن الصغير برجلها ويقول

(ماما لا تطلعي عالشغل خليني أشبع منك خليني  عم شوفك ما بيكفي ما شفت أبي)

............................................................................................................

 

 أمــي أم زوجة أبــي

كنت فيما مضى أزور بيت أهلي مع زوجي وأحضر معي بعض الأطعمة والفواكه  فتستقبلنا أمي استقبالاً حافلاً وتفضل أولادي في المعاملة عن أولاد أخوتي ...ثم دارت الدنيا وجارت علينا وفقد زوجي عمله ثم فقد حياته...وفقدت معه أسباب الحياة...لامال ،لاطعام،لاأجرة أقدمها لصاحب البيت الذي أقيم فيه،فخرجت منه قاصدة دار أهلي وأنا أحلم بدفء أمي وعطف أبي وعطائه...لكنني فوجئت بمن تقول لي:أنت تخرجين بحثاًعن العمل وأنا أبقى مع أولادك..وأنا أريد أجرة لقاء خدماتي..أولادك يعبثون بكل شيء ويقلقون راحة خالهم ،متى ستخرجين من هنا....

كانت تلك أمي..أما أبي فكانت نظراته تتحسرعلي لكنه لايملك أن يقول شيئاً وعندما حاول مساعدتي مرة بإعطائي بعض الأغطية لأحتمي من البرد دخلت ...أمي!!..غرفتي وهي تقول لأبي:هذه الأغطية لي ولابنك كيف تعطيها إياها؟؟؟؟

وسحبتها من فوق أولادي وتركتهم للبردفجعلت أبكي وأبكي .. حملت أمتعتي وخرجت من منزلها..أمي!!!...دون رجعة

.....................................................................................................

اسمعــوا قصــتي

وقفت أمام الموظفة بثبات ونبرة صوتها مليئة بالجدية وقالت(بتعرفي ليش ساوينا الأوراق..لأنو أبي مات..قلناله امشي معنا ناخدك عالدكتور ،رفض وصاريشير بإيده ويقول: بعدوا عني...

آه ياأمي  قديش محروق قلبي عليه)

عيــد يتيــم (1)

يدور في الدار في أول أيام العيد ويبكي ويقول لأمه:

(ماما..أنا مين بدو يعطيني عيدية..إذا بابا موهون مابعيّد..)

..................................................................

عيـد يتيــم (2)

-          ياابني خود أخواتك وروح زور أعمامك وعماتك

-          ماما:شلون بدنا نروح بدون بابا..كيف بدنا ندق الباب على أعمامي وهو مو معنا

     .............................................................................................

عيــد يتيـــم (3)

قدم لوالدته العيدية وقبّل يدها وقال(ارضي عليي ياأمي)

فجعلت والدته تبكي وتقول(سامحني يا ابني من وقت وفاة أبوك ماقدرت أعطيك عيدية وهلق أنت تركت المدرسة وعم تشتغل لتعطيني....سامحني أنا بدي تكمل دراسة ولكن....آه)

..................................................

أريــد أن أتعلــم

تبكي الصغيرة وتلاحق جدتها وهي تحمل ورقة وقلماًوتقول(تيتة..خديني عالمدرسة بدي أتعلم الكتابة مشان أكتب:

بابا وماماوسلام....بابا وماما ...ماتو ...وبقيت سلام )

..................................................................................... 

بدنــا بيــت

أمي ...جدي لايحبني إنه يوبخني دائماًأريد أن ألعب وألعب

(ماما...هيك بدنا نبقى بلالعب وبلا بيت وبلا أب)

................................................................

علــى باب الغـرفــة

في يوم العزاء قالت الأرملة:

(الآن مات رحمه الله)...فسألتها صديقة ترى ابتسامة خفية على وجهها:تقولينها بشيء من الغرابة وكأن وفاته راحة لك

أجابت:كنت أخفي في نفسي عذابات كبيرة لايعلمها إلا الله

-          هل كان يضربك؟

-          كان يضربني لكن عذابي أنه كان يتعاطى المخدرات ويحتسي الكحول مع رفاقه في المنزل

-          وبناتك؟؟؟؟!!!

-          في كل يوم يزوره فيه رفاقه ويسهرون كنت ألبي طلباته ثم أجلي على باب غرفة بناتي على الأرض أحرسها حتى لايتسرب أحد إليها

-          ومتى كنت تنامين؟؟؟

-          خمس عشرة سنة ماعرفت عيني نوم الليل..اما اليوم رح نام ..ونام.. ونام لأشبع نوم

..................................................................................... 

ساعـدنــي يا ولــدي

ساعدني ياولدي في إخفاء وفاة أبيك عن أخيك الصغير...ساعدني في كفكفة دموعي عندما أضمك إلى صدري...ساعدني أن أنسى أن عمرك ثماني سنوات...ساعدني ان امضي في رحلتي معك ...كن سندي وأخي وكل أهلي...

............................................................................................

الأقبيــة الصمـــاء

وراء الآهات ودمعات الأرامل واليتامى والمهجرين القابعين في ذاك البناء  البارد قصص وروايات لاتحكى...

ترى ماذا تخفي وراءك أيتها الأبنية الصماء؟؟؟

طفل يتيم فاقد وأرملة حزينة ...!!

يافع مغرر به بمشاهد لاأخلاقية  أوبسيجارة ملغومة....

خلافات زوجية ...وعلاقات غير سوية...لربما ستأتي الأيام عليها وتتحدث عما حوت وسترت ..وربما ستبقى أسرارها طي الكتمان....

............................................................................................

رسائــل صوتيــة

لم يصدق خبر وفاة أبيه وصاركل يوم يمسك جوال أمه ويطلب رقم والد المتوفى ويسجل له رسالة  بصوته:

-          بابا..أنت مابتعرفه لأخي عبد الكريم....تعا شوفه وهو عم يمشي

-          بابا أنا صرت كبير....وعم ساعد ماما

-          بابا ........بابا........يللا خلص موت وارجاع

.....................................................................................

درج إلى السمـاء

وقف أمام النافذة وجعل ينظر إلى السماء ويقول لأمه:

(ماما...السما قريبة ..حطي سلّم واطلعي جيبيلي ألعابي اللي بابا جايبلي  ياهم من الجنة وجيبيه كمان هو وتعو سوا لأني كتير مشتاقله)

.........................................................................................

إلــى متــى

أجلستها أمها في حضنها وراحت تقلب معها صور والدها محاولة تقريب فكرة الموت إلى عقلها فقالت الصغيرة)يعني أنا اليوم بلا أب.....وبكرة كمان بلا أب....(

ثم صمتت وأخفت رأسها في صدر أمها وقالت)ماما يعني بابا مارح يرجع؟؟

كل عمري بدي عيش بلا أب(

......................................................................................

المــوت أرحــم

عاد إلى البيت سكراناًمترنحاً...حاولت أن تحادثه لكنه كان غائباًعن الوعي والإدراك حتى أنه ركل ابنه الوحيد الذي أراد أن يداعبه وألقى به إلى طرف الغرفة ودخل لينام...

فانتظرته إلى الصباح وعندما استيقظ واجهته بعلاقة مريبة له مع امرأة أخرى ،فانقض عليها ضرباً مبرحاً حتى كسر ساعدها وهددها بالذبح إن هي أخبرت أحداً...كل هذه المشاهد المأساوية والابن الصغير واقف بين والديه يراقب ظلم أبيه وضعف أمه،ويكتم صرخة الغضب في صدره،إلى أن جاء يوم وفاة أبيه..

وقف في ذاك اليوم بجانب أمه وهي تبكي والده والجميع يبكون ،وصرخ صرخة أذهلتهم جميعاً)حاجة بكاء ...معلش خليه يموت، موته أرحم(

.....................................................................................

 

الطريــق إلــى أبــي

وبعد تفكير عميق،توصل إلى طريقه ليذهب إلى أبيه،فوقف على طرف النافذة ونادى أمه)ماما إذا زتيت حالي من هون بروح لعند بابا؟؟)

................................................................................

بـابـا جوعــان بـدي طعميــه

كلما قدمت له أمه طعاماً أبقى منه القليل وقال لأمه:(ماما بدي أترك لبابا شوي مشان ياكل منها بالجنة بركي كان جوعان)

.........................................................................................

 

50 ليــرة تعــدل فرحــة الدنيــا

خرج من المنزل على رجليه وعاد محمولاًعلى  الأكتاف..وقفت زوجته ذاهلة وانه رافضاً..أما طفلته الصغيرة فأقبلت عليه تقبل يديه وتضمه إليها فانبسطت كفه على 50ليرة كانت في يده حملتها الصغيرة وقبلتها وركضت إلى غرفتها ووضعتها تحت الفراش...

مرت الأيام وكبرت الصغيرة وماتزال تحتفظ بال50ليرة تحت فراشها..

كلما شعرت بالحزن أخرجتها وضمتها وبكت...وكلما شعرت بالضعف أخرجتها وضمتها واستنشقت فيها عطر والدها ومسحت رأسها بدفء كفه المستودع فيها.....

.....................................................................................

  سألحــق بالــحبيب

أمسك يدها وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة وقال لها:أمانتك ابنتنا الصغيرة...فقالت له بصوت خافت(رح الحق فيك) وفعلاً أصابها مرض غريب بعد وفاته....

يقول والدها(كنت في البداية أمسك بها فتمشي وعندما أفلتها تسقط أرضاً،ثم فقدت تدريجياًحركة رجليها ،ثم يديها...كانت تذبل أمامي يوماًبعد يوم ،حتى جاء اليوم الواحد والخمسون بعد وفاة زوجها..حاولت جاهداً أن أمسك بحياتها بكل ماأوتيت من قوة لكنهاأبت إلا أن توفي بوعدها لزوجها وتلحق به..زففارقتني ابنتي الصبية وتركت لي ابنتها الصغيرة ألم جراحي كلما ضمتني في قلبها الصغير وأحاطتني بذراعيها وهي تقول لي:ددّو ...حبيبي..سو زايبلي معك اليوم "جدو حبيبي شوجايبلي معك اليوم")

.....................................................................................

 

المـــوت هـنــا

خرج من بيته وكأنه يودع زوجته وقال لها مازحاً(إذا متت شوبتعملي)غضبت منه وضربته بكرة كانت تداعب بها طفلها الصغير

وعند الظهيرة اتصل كالعادة يطمئن على وجبة الغداء وقال لها:انا الآن أمر على جسر معلق فوق قبو مهجور سأصور نفسي وأرسل لك الصورة..ضحك ضحكة ثم سمعت صوت صرخة وصمت الجوال،فجعلت تصرخ وتناديه لكن الخط كان مشغولاً...وفي غضون دقائق اتصل أخوها ليخبرها بالفاجعة :كنا نعمل في الورشة معاً وأخبرته أن هذا الجسر الذي يعبره فوق القبو المهجور غير ثابت...لكنه لم يأبه وراح ينقل الأحجار مارّاً فوقه إلى أن سمعنا صوت تداعي الجسر تحت رجليه حاولت أن أمسك به لكن يدي لم تصل إليه..وغاب في ظلام القبو أسفل الجسر وكأن القبو كان يناديه طوال اليوم :تعال إلي....الموت هنا...

.....................................................................................

يالــيت لم

كاد مظهر الحزن والتعب اللذين يكسوان  محيا الأم والابنة أن يجعل من تقابلها تقول في نفسها ( ليت الأب لم يمت ) لكن جواب الابنة عن سؤال سألتها إياه بدد ما اعتلج في نفسها إذ سألتها :

كيف تمضين يومك يا ابنتي ؟ فأجابت بابتسامتها الطفولية النابضة بالعنفوان :

( بلعب مع أخواتي وبنتسلى كتير أكتر من كل الأولاد ) .

........................................................................................

عم امزح معك

استيقظت من نومها وهرعت إلى أمها هاربة من ذاك ( الحلم الواقع ) الذي يراودها كل ليلة منذ وفاة أبيها إنها تراه قد أمسكه أحدهم ومضى به وهي تصرخ صرخة هستيرية أبي ... أترك أبي ... فالتفت ذاك الغريب و دفع أبيها إليها وقال ( عم امزح معك شو ما بتلقي مزح ) وكانت نتيجة تلك المزحة قد أصيبت بعقد سلية في أمعائها استغرقت عاماً كاملاً في علاجها ....

هذا كان حلمها التعيس الذي يلازمها ويكاد يحرمها نوم الليالي حتى لا تراه أبداً