الرئيسية نظام الكفالة أيتامنا يكبرون رسائل من الأيتام معرض الصور اتصل بنا

.:. دخول الكفلاء .:.
اسم دخول:
كلمة المرور:
 
نسيت كلمة المرور!
عدد المتصفحين الحاليين : 16606
أعرف لكنني مشتاق

-    




وقف على شرفة البيت يراقب عملية إنفاذ أشلاء البشر بعد حادث مريع وقع قرب المنزل ..

وصار قلبه الصغير يرتجف في صدره خشية أن يرى جسد جيب بين الجثث المرمية ..

وما هي إلا لحظات حتى اخترق ضعفه ورهبةَ المشهد صوتُ أمه فقد الحبيب الغالي ... والده ...

وكعادة الطفولة البريئة تقتنع بما يقول الكبار " أبوك فوق في الجنة "

" أبوك عم يشوفك وهو فرحان بالجنة "

واقتنع طفلنا فعلاً أن أباه في الجنة ولن يعود أبداً لكن شيئاً في داخله كان يشتعل دائماً ..

دفعه يوماً ان يدور في الغرفة التي تحمل جدرانها صورة والده ..

وينادي أباه : بابا وينك .. بابا وينك ..

 يصرخ بصوت الطفولة وقهر الكبار ويبكي ..

وعندما سألته أمه : لم تنادي أباك أما تعلم أنه مات ..

أجابها بصوت مرتجف : أعرف لكنني مشتاق إليه